نربّحو الرّياضة

ندرك في المغربية للألعاب والرياضة تمام الإدراك الأهمية المجتمعية الكبرى التي تكتسيها الرياضة، باعتبارها من المتطلبات الضرورية لعيش أسلوب حياة صحي ومتوازن جسميا ونفسيا، فضلا عن كونها الهواية والشغف اللذان يمكنان من تحقيق الذات وبلوغ الآمال والأحلام، كما تشكل رافعة للإدماج والتماسك الاجتماعي، بعيدًا عن أية حواجز أو أحكام مسبقة.

من خلال تنمية المواهب الرياضية، والبحث عن التميز المهني، وتمويل وتطوير الرياضة المحلية، والتمكين من الولوج إلى الرياضة، ومن خلال الابتكار كذلك، تعد المغربية للألعاب والرياضة فاعلاً قوياً في تحقيق التغيير الإيجابي.

السبب الرئيسي لوجود المغربية للألعاب والرياضة هو تشجيع ودعم الرياضة بكل أبعادها وأشكالها، فنحن نعمل بتفاني والتزام يوميا لكي” نجعل الرياضة تَربح”.

“نجعل الرياضة تَربح” من خلال دفع جميع إيرادات المغربية للألعاب والرياضة للصندوق الوطني لتنمية الرياضة (FNDS)، وأيضا من خلال نهج استراتيجية لدعم الرياضة.

ما هو الصندوق الوطني لتنمية الرياضة (FNDS)؟

أُحدِث الصندوق الوطني لتنمية الرياضة بموجب قانون المالية لسنة 1987.

وحُدِّدت له ثلاث مهام أساسية:

01
دعم الجامعات الرياضية ومواكبة الرياضيين من المستوى العالي في استعدادهم لخوض المنافسات الدولية.
02
تأهيل البنيات التحتية الرياضية.
03
إنشاء مراكز رياضية للقرب.
في سنة 2019، دفعت المغربية للألعاب والرياضة مبلغ 527.898.075 درهم للصندوق الوطني لتنمية الرياضة.
الشريك الأول للرياضة الوطنية
تساهم المغربية للألعاب والرياضة بفعالية في تعزيز ممارسة الرياضة وقيمها كرافعة للاندماج والتنمية من خلال مواكبة العديد من الجمعيات والمشاريع.
01
تشجيع الرياضة للجميع: الرياضيون من المستوى العالي والهواة، النساء والأطفال، تعزيز ممارسة الرياضة في العالم القروي وكذلك بين الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة.
02
تعزيز القيم الرياضية: التضامن، اللعب النظيف، تجاوز الذات، الروح الرياضية.
03
الإدماج بين الأجيال والتمازج الاجتماعي.

ندعم كل عام 100 تظاهرة في المتوسط من مختلف التخصصات (ألعاب القوى، الكرة المستطيلة، رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة،وسباق الدراجات …)، وتستفيد كل واحدة من هذه التظاهرات من آلية واحدة أو أكثر من آليات الدعم الرئيسية التي توفرها إستراتيجيتنا: